بسم الله الرحمن الرحيم

” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ “

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين…أما بعد،،،

فنحن مبرة الرشايدة الخيرية جهة خيرية كويتية تم إشهارها بموجب قرار إشهار رقــم (217) لسنة 2008م ، من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل. حيث تتبع المبرة إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل.

إن النفس البشرية تميل بالفطرة لعمل الخير والمعروف والإحسان وحب الخير وذلك من باب قوله تعالي :

“وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ” (77)

” وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ  ” (114)

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( الْمُسْلِمُ لِلْمُسْلِمِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا ) رواه البخاري ومسلم.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعط منفقاً خلفا وأعط ممسكاً تلفا ) رواه البخاري ومسلم.

وأمرنا الله عز وجل بطاعته والإنفاق من المال لنيل مرضاته سواء كان هذا عن طريق الزكاة المفروضة على المسلم أو الصدقة الجارية بكل أنوعها من بناء المشاريع الخيرية ( المساجد ، المدارس ، حفر الآبار ، كفالة الأيتام ، كفالة الدعاة ، الخ … ) ويجري ثوابها فى حياة الإنسان وبعد وفاته. إن للصدقة تأثير كثير على القلب والروح والبدن ، فهي تخلص القلب من خصلة الشح وحب المال والإمساك عليه ، وتقرب العبد من ربه وتطفي غضب الله سبحانه وتعالي.

وختاماً : يسرنا ويشرفنا أن تأخذوا دقائق من أوقاتكم المزدحمة بالأعمال والمواعيد وأن تستثمروا تلك الدقائق بزيارة مبرة الرشايدة الخيرية أو يصلكم مندوبنا حيث ما كنتم كي تطلعوا على ما يسركم إن شاء الله من أعمال ومشاريع المبرة الخيرية وتجتمعوا بإخوانكم قد كفوكم مؤنة البحث والتقصي عن الفقراء والمساكين والمحتاجين ، سارعوا فى عمل يبقى بعدكم أجره وتصدقوا بصدقة باقية تجدوا عند الله برها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                                        مبرة الرشايدة الخيرية